لم يفعل منذ سنة 1992: ترامب يلوح بـ "قانون التمرد" لنشر الجيش في مينيابوليس

 

ترامب

يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفعيل "قانون التمرد" لسنة 1807، الذي يمنحه سلطة نشر القوات العسكرية داخل الولايات المتحدة، وذلك ردا على تصاعد موجة الاحتجاجات العنيفة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وقد توعد ترامب، عبر منشورات على منصته "تروث سوشيال" اليوم الخميس 15 يناير 2026، بالتدخل المباشر لفرض النظام في حال فشل السلطات المحلية في السيطرة على ما وصفه بـ "الفوضى". وتأتي هذه التهديدات بعد اشتباكات عنيفة اندلعت إثر حوادث إطلاق نار تورط فيها عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين.

وانتقد الرئيس بشدة من وصفهم بـ "السياسيين الفاسدين" في مينيسوتا، متهما إياهم بالعجز عن حماية العناصر الفيدراليين من هجمات "المحرضين المحترفين". ويرى ترامب أن استخدام القوة العسكرية هو "الخيار الضروري" لإنهاء ما أسماه بـ "المهزلة" التي تجتاح الولاية، مشيرا إلى أن القانون يتيح له تجاوز معارضة الحكام المحليين في الحالات الاستثنائية.

كما يستمر التوتر في الشوارع حيث استخدم الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين يطالبون برحيل القوات الفيدرالية من مدينتهم، في حين تحذر منظمات حقوقية ومسؤولون ديمقراطيون من أن تفعيل هذا القانون قد يشكل انتهاكا جسيما للدستور ويؤدي إلى عسكرة إنفاذ القانون بشكل غير مسبوق.

ونذكر أن "قانون التمرد" لم يفعل منذ سنة 1992 خلال أعمال الشغب في لوس أنجلوس، ويمثل التهديد باستخدامه اليوم ذروة الصراع بين الإدارة الفيدرالية والسلطات المحلية حول سياسات الهجرة والأمن القومي.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم