ستحتضن مدينة الدار البيضاء، يومي الجمعة والسبت 12 و13 دجنبر الجاري، أشغال ندوة دولية تناقش ملف "السجناء بين الحق في الإدماج وواقع الإقصاء"، وذلك تزامنا مع تخليد المغرب لـ"اليوم الوطني للنزيل".
وسينظم هذا الحدث الأكاديمي والحقوقي بمبادرة من المركز المغربي للأستاذة الجامعية للبحث في قضايا النوع والتنمية وجامعة الحسن الثاني، بشراكة مع الجمعية المغربية للنساء القاضيات وبدعم من مؤسسة "هانس زايدل"، حيث يهدف إلى فتح نقاش عمومي مسؤول حول السياسات السجنية الراهنة.
كما يسعى اللقاء، الذي ينعقد بفندق "إيدو أنفا"، إلى تشريح المعيقات القانونية والاجتماعية والاقتصادية التي تحول دون الاندماج الفعلي للمفرج عنهم، مع مساءلة أدوار المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في تقوية فرص التأهيل ما بعد العقوبة.
وسيقارب المشاركون، من قضاة وأكاديميين وخبراء دوليين، عبر أربع جلسات علمية، قضايا جوهرية تشمل "دور الجامعة في دعم الطلبة النزلاء"، و"آليات العقوبات البديلة"، و"حقوق السجينات والأحداث"، فضلا عن استعراض تجارب عربية مقارنة من موريتانيا وفلسطين واليمن لوضع التجربة الوطنية في سياقها الإقليمي.
وتختتم الفعاليات، التي تجمع بين الأكاديميا والقضاء والفاعل المدني، ببلورة توصيات عملية ترفع للجهات المعنية، سعيا لتطوير المنظومة الجنائية وجعل الإدماج ركيزة أساسية في السياسات العمومية، بما يضمن صون كرامة السجناء وحقهم في بداية جديدة داخل المجتمع.
