"النصب البورصي".. الهيئة المغربية لسوق الرساميل تحذر من فخاخ التداول الاحتيالي

 


حذرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC) العموم والمستثمرين، في بلاغ صدر اليوم الإثنين 22 ديسمبر 2025، من تصاعد وتيرة الممارسات غير القانونية المرتبطة بالإرشاد في الاستثمار المالي، ومن انتشار منصات تداول مشبوهة تستهدف مدخرات المواطنين.

وأوضحت الهيئة أن هذه التحذيرات تأتي في ظل إقبال متزايد من مستثمرين جدد على سوق الرساميل حيث رصدت انتشارا واسعا لتوصيات شراء أو بيع الأسهم عبر الإنترنت ومجموعات المراسلة الفورية، مؤكدة أن هذه الأنشطة تتطلب ترخيصا مسبقا وتسجيلا رسميا لدى مصالحها لضمان كفاءة ونزاهة المرشدين.

وقد نبهت الهيئة إلى أن بعض هذه التوصيات، وإن بدت "حسنة النية"، قد تخفي عمليات تلاعبية خطيرة مثل تقنية "الضخ والتفريغ" (Pump and Dump)، التي تهدف إلى رفع سعر السندات بشكل مصطنع قبل أن يعمد المروجون لبيعها وتحقيق أرباح على حساب الضحايا.

كما دقت السلطة الرقابية ناقوس الخطر بشأن منصات تداول تظهر بمظهر احترافي وتعد بأرباح سريعة وخيالية، مشيرة إلى أن القائمين عليها قد ينتحلون صفة مهنيين معتمدين لكسب الثقة، قبل أن يعمدوا إلى تجميد عمليات السحب والاختفاء بالكامل بمجرد تحصيل الأموال.

وشددت الهيئة على أن ممارسة الإرشاد المالي دون ترخيص، أو نشر معلومات زائفة ومضللة، يعرّض مرتكبيها لعقوبات جنائية صارمة تشمل السجن والغرامات المالية، داعية المواطنين إلى التحقق من اللائحة الرسمية للمرشدين المعتمدين عبر موقعها الإلكتروني.

وقد خلصت الهيئة إلى أن اليقظة هي "خط الدفاع الأول" لحماية المستثمر، مؤكدة عزمها تعزيز الآليات الرقمية للتوعية ومكافحة الاحتيال المالي لضمان نزاهة السوق وحماية الأمن الاقتصادي للأفراد.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم