تفاقم عجز السيولة البنكية يتجاوز 141 مليار درهم.. وبنك المغرب يتجه لرفع وتيرة ضخ الأموال

 


رصد مركز الأبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) تفاقما ملحوظا في متوسط عجز السيولة البنكية، الذي قفز بنسبة 5.93 في المائة ليصل إلى 141.4 مليار درهم، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 04 و11 دجنبر الجاري.


وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية "Fixed Income Weekly"، أن هذا الضغط على السيولة تزامن مع بلوغ تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام ما مجموعه 71.9 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا قدره 1.1 مليار درهم مقارنة بالأسبوع المنصرم.


وقد سجلت توظيفات الخزينة بدورها منحى تصاعديا، إذ بلغ الجاري اليومي الأقصى 8.8 ملايير درهم، مقابل 6.2 مليار درهم قبل أسبوع، في حين استقر المعدل المتوسط المرجح للفائدة عند 2.25 في المائة.


كما تراجع مؤشر "مونيا" (MONIA)، الذي يعد المرجع النقدي للقياس اليومي المحسب على أساس معاملات إعادة الشراء، بشكل طفيف ليستقر عند مستوى 2.176 في المائة، عاكسا دينامية السوق النقدية خلال هذه الفترة.


وقد توقع محللو مركز الأبحاث، بناء على هذه المؤشرات، أن يعمد بنك المغرب إلى الرفع من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية خلال الأيام المقبلة، مرجحين أن يحدد حجم تسبيقاته الأسبوعية عند 79.5 مليار درهم، مقابل 71.8 مليار درهم سابقا، لضمان توازن السيولة في القطاع البنكي.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم