منيب تهاجم محاولات تجنيس جنود الاحتلال المتورطين في جرائم حرب

MOUNIB

حذرت القيادية في الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، من وجود "مخطط صهيوني واستعماري" يستهدف ضرب وحدة المغرب واستقراره وتفتيت نسيجه الوطني، معتبرة أن التمادي في مسار التطبيع يشكل تهديدا استراتيجيا مباشرا للأمن القومي للمملكة ولدول المنطقة بأسرها.

وقد شنت منيب، خلال لقاء تواصلي ضمن الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر الجاري، هجوما لاذعا على محاولات تسهيل منح أو استرجاع الجنسية المغربية لجنود وضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن هؤلاء متورطون بشكل مباشر وموثق في ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

ورفضت النائبة البرلمانية بشدة تحويل الهوية والجنسية المغربية إلى ملاذ قانوني لحماية مجرمي الحرب من الملاحقة الجنائية الدولية، داعية المؤسسة التشريعية والقوى الحية في البلاد إلى إقرار نصوص قانونية رادعة تحظر تجنيس المشاركين في العمليات العسكرية للاحتلال وتجردهم من أي حقوق مواطنة.

كما جددت المتحدثة نداءها من أجل الإلغاء الفوري والنهائي لكافة اتفاقيات ومسارات التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، مؤكدة أن الدفاع عن القضية الفلسطينية يمثل عمقا سياديا وأخلاقيا للشعب المغربي لا يقبل المساومة أو التنازل تحت أي ذريعة.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم