"الطاقة الذرية" تصادق على قرار يندد بتوسع نووي بيونغ يانغ وشقيقة كيم تعتبر التراجع "أمرا مستحيلا"

صادق المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، اليوم الخميس، على قرار يعرب عن قلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة النووية في كوريا الشمالية، مطالبا بيونغ يانغ بالوقف الفوري لكافة برامجها المحظورة والامتثال لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقد نال القرار الأممي، الذي تقدمت به 61 دولة، تأييد 103 دول أعضاء في الوكالة، في حين عارضته ست دول فقط في مقدمتها روسيا والصين، وامتنعت 14 دولة عن التصويت، ليعكس عزلة دولية متجددة للبرنامج العسكري الكوري الشمالي في مواجهة تحذيرات من خططه طويلة الأمد لتعزيز الترسانة الذرية.

كما استندت الهيئة الدولية في تقريرها السنوي إلى صور الأقمار الاصطناعية لرصد توسع خطير في منشآت تخصيب اليورانيوم؛ شملت إعادة تنشيط وحدة إضافية في مجمع "يونغبيون"، وتشغيل ملحق جديد بموقع "كانغسون"، فضلا عن رصد مؤشرات إنتاج مكثف للمواد الانشطارية في موقع "كوسونغ" ومصانع حديثة افتتحها الزعيم كيم جونغ أون مطلع السنة.

وقد ردت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، بهجوم حاد على مؤتمر فيينا عبر بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، واصفة دعوات نزع السلاح بـ"الحماقات والثرثرة المعتادة"، ومشددة على أن ترسانة بلادها النووية باتت واقعا محسوما قانونيا وعمليا ولا رجعة فيه، ولن تؤثر فيه أي قرارات دولية صادرة عن الغرب وحلفائه.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم