أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، أن ظاهرة "إل نينيو" المناخية استقرت بشكل ثابت في مياه المحيط الهادئ وتتجه نحو اشتداد ملحوظ خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال شبه مؤكد يناهز 100% لاستمرار تأثيراتها حتى فبراير 2027.
وقد حذرت المنظمة الأممية، في تحديث مناخي صادر عن مقرها في جنيف، من تداعيات هذا النشاط الاستثنائي على المنظومة المناخية العالمية، منبهة إلى أنه سيفضي إلى اضطرابات واسعة في أنماط التساقطات المطرية ومعدلات درجات الحرارة عبر مختلف القارات.
كما أكدت البيانات العلمية أن اشتداد الظاهرة يرفع من مخاطر وقوع كوارث بيئية متطرفة، تتأرجح بين موجات جفاف حادة وموجات حر قياسية في مناطق واسعة، مقابل هطول أمطار طوفانية وحدوث فيضانات عارمة في أقاليم أخرى، مما يستدعي تعزيز آليات الإنذار المبكر والجاهزية لمواجهة التقلبات المناخية الحادة.

